أفراد العديد من أنواع الكائنات الحية تقسم إلى قسمين أو أكثر، تسمى هذه الأقسام
مجتمعة بجنس الكائن . وهي تشير إلى كون هذه الكائنات تجتمع وتتكامل لدمج موادها
الوراثية للتكاثر. في عملية تسمى بالتكاثر الجنسي أو التزاوج. وعموما فأن الأنواع
الحية لديها جنسين، ذكور وإناث. ويعرف الجنس الأنثوي بأنه منتج الجاميطة الأكبر (أي
بويضة التكاثر) والتي تحمل النسل. فصفة "الجنس" تعكس آلية تكاثر يمكن للفرد
ممارستها في مرحلة معينة من حياته.
تسمى العملية التي يتم من خلالها نقل الجاميتات لتقوم بدمج المادة الوراثية بالجماع
المغايرة هي نوع من التوجه الجنسي، يبين بالحب الغرامي أو الشهوة الجنسية لأشخاص أو حتى السلوك أو ممارسة الجنس مع الجنس المغاير، أي بين رجل وامرأة، ويكون هذا التوجه عكس المثلية.
ويطلق بعض الناس تسمية مغايرين على أنفسهم حتى إذا كانوا من ممارسي الجنس مع الرجال والنساء.[بحاجة لمصدر]
المغايرة الجنسية كلمة تأتي من "التوجه المغاير الجنسي" ويستدل بها الميول والشهوات الجنسية للجنس الآخر، كأن يميل الرجل بشهواته الجنسية للمرأة والعكس صحيح.
هناك الكثير من الآراء التي تقول أن سلوك الإنسان يكون مشروحاً بفكرة الاختيار الطبيعي. ومن وجهة النظر هذه، تبقى الميول الجنسية المغايرة أكثر شيوعاً بين الناس (إحصائياً) لكونها السبيل الوحيد للتكاثر بينما يخفق الميول الجنسي المثلي من تحقيق عملية التكاثر.
وفي المجتمعات التقليدية، يكون الناس تحت ضغط اجتماعي كبير للزواج وإنجاب الأطفال، بدون الاهتمام بالتوجه الجنسي. ومن ناحية أخرى، يظل الكثير من المثليين يتمنون في تحقيق عملية التكاثر، وبعضهم تمكن من تحقيق التكاثر عن طريق التلقيح الصناعي و[جنس|الطبيعي]] والتبني.
وليس كل الناس المنجذبين أو الممارسين للجنس يعتبرون أنفسهم مغايرين، فتمارس الفئة التي لا تعتبر نفسها مغايرة أساليب جنسية مغايرة، وكذلك الحال مع المثليين الذين يمارسون الجنس مع نفس أمثالهم، فيرى هؤلاء أنهم مغايرين في بعض الأحيان بالرغم من ميولهم المثلية.